محمد بن جرير الطبري
192
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
25621 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، عن مجاهد ذواتا أفنان قال : ذواتا ألوان . 25622 - قال : ثنا مهران ، عن أبي سنان ذواتا أفنان قال : ذواتا ألوان . 25623 - حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : ثنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : ذواتا أفنان يقول : ألوان من الفاكهة . وقال آخرون : ذواتا أغصان . ذكر من قال ذلك : 25624 - حدثنا ابن حميد قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، عن رجل من أهل البصرة ، عن مجاهد ذواتا أفنان قال : ذواتا أغصان . وقال آخرون : معنى ذلك : ذواتا أطراف أغصان الشجر . ذكر من قال ذلك : 25625 - حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله : ذواتا أفنان يقول : فيما بين أطراف شجرها ، يعني : يمس بعضها بعضا كالمعروشات ، ويقال ذواتا فضول عن كل شئ . وقال آخرون : بل عنى بذلك فضلهما وسعتهما على ما سواهما . ذكر من قال ذلك : 25626 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : ذواتا أفنان يعني : فضلهما وسعتهما على ما سواهما . حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ، في قوله : ذواتا أفنان قال : ذواتا فضل على ما سواهما . وقوله : فبأي آلاء ربكما تكذبان يقول تعالى ذكره : فبأي نعم ربكما معشر الثقلين التي أنعم عليكما بإثابته هذا الثواب أهل طاعته تكذبان . القول في تأويل قوله تعالى : * ( فيهما عينان تجريان * فبأي آلاء ربكما تكذبان * فيهما من كل فاكهة زوجان * فبأي آلاء ربكما تكذبان ) * . يقول تعالى ذكره في هاتين الجنتين عينا ماء تجريان خلالهما ، فبأي آلاء ربكما تكذبان .